الاقتصاد الكندي ينكمش ​بأسرع وتيرة​ منذ الأزمة المالية العالمية​ بعد حرائق الغابات​

أخبار الفوركس AllNewsFX.com

تراجع الاقتصاد الكندي بأسرع معدل منذ الأزمة المالية العالمية، في الوقت الذي يكافح فيه قطاع النفط في البلاد لتلافي آثار حرائق الغابات عليه.

وصرحت الحكومة الكندية بأن الناتج المحلي الإجمالي للبلاد انكمش1.6% خلال الربع الثاني من العام ليشهد بذلك أكبر تراجع له منذ عام 2009، وهي النسبة التي تعد أكبر من توقعات المحللين بحدوث انخفاض  1.5%.

وكان الاقتصاد الكندي قد تأثر بشكل كبير بسبب حرائق الغابات في مايو/حزيران الماضي والتي اقترب مسارها من منشآت معالجة الرمال النفطية الكبرى وهو ما دفع الحكومة لإغلاق العديد من تلك المنشآت وبالتالي انخفض الحجم الإجمالي لإنتاج البلاد من النفط.

“الأرقام الحالية كانت من الممكن أن تكون أسوأ من ذلك، وذلك نظرا للضربة التي تلقاها قطاع النفط في البلاد على خلفية حرائق الغابات، وهو ما يؤكده بشكل واضح الاتجاه النزولي المخيب للآمال في قطاع الصناعات التحويلية” حسب وصف كبير الاقتصاديين في شركة “كابيتال ماركتس” لشبكة “بي بي سي”.

يذكر أنه في مايو/حزيران الماضي دمرت الحرائق مساحات واسعة من الغابات في مقاطعة ألبرتا الواقعة في الشمال الغربي للبلاد، حيث توجد العديد من منشآت النفط والغاز الطبيعي، لتدمر حوالي 2300 ميل (5957 كيلو مترا مربعا) من الأراضي مخلفة خسائر تقدر بـ 6 مليارات دولار كندي (4.5 مليار دولار أمريكي).

ومن المتوقع أن يرتفع معدل النمو خلال النصف الثاني من العام، تزامنا مع عودة إنتاج قطاع النفط إلى مساره بشكل طبيعي، ولكن يبقى الانخفاض الذي تشهده أسعار النفط عالميا له تأثير على النمو الاقتصادي بالبلاد.

من جانبها تأمل الحكومة الكندية بأن تساعد المفاوضات الجارية مع الاتحاد الأوروبي حول اتفاق التجارة الحرة وكذلك ارتفاع حجم الإنفاق الاستهلاكي لدى الشريك التجاري الأكبر للبلاد (الولايات المتحدة) على زيادة حركة الصادرات لديها.