“وارن براذرز” تطلب إزالة موقعها من محرك بحث غوغل

أخبار الفوركس AllNewsFX.com

طلبت شركة “وارنر براذرز” الأمريكية للإنتاج السينمائي من غوغل إزالة موقعها من نتائج البحث الخاصة بغوغل، مشيرة إلى أنه ينتهك قوانين الملكية الفكرية.
وطلبت “وارنر براذرز” أيضا من عملاق البحث الإلكتروني إزالة الروابط الخاصة بالمواقع المفتوحة لتشغيل الأفلام على الانترنت التي تديرها شركتا أمازون وسكاي وكذلك قاعدة بيانات الأفلام “آي ام دي بي”.
وقدمت “فوبايل”، التي تسجل مئات الآلاف من طلبات إزالة وحجب المواقع على الانترنت شهريا، الطلب بالنيابة عن “وارنر براذرز”.
ولم يصدر تعليق حتى الآن من “وارنر براذرز”.
وكانت مدونة “تورنت فريك” الإخبارية هي من كشفت في بادئ الأمر عن رغبة “وارنر براذرز” في الرقابة الذاتية على محتواها، وقالت المدونة إن “فوبايل” ارتكبت بعض “الأخطاء الصارخة”.
وكان من بين الطلبات التي تلقتها غوغل إزالة الروابط لمواقع رسمية لأفلام مثل “باتمان: فارس الظلام” وفيلم “ماتريكس”.
واتهمت مواقع مرخصة تعرض أفلاما على الانترنت مثل “أمازون” و”سكاي سينما” بانتهاك حقوق الملكية.

وقال ايرنستو فان دير سار من مدونة “تورنت فريك” الإخبارية إن “وارنر تحاول عن غير قصد أن تصعب على الجمهور العثور على روابط لمحتوى شرعي، الأمر الذي يخالف نواياها”.
شفافية
وتمثل شركات مثل “فوبايل” عادة شركات الإنتاج السينمائي الكبرى، وتبلغ عن عمليات التحميل غير القانونية لنسخ الأفلام والبرامج التلفزيونية على الانترنت.
وقال تقرير الشفافية الصادر عن غوغل إن “فوبايل” قدمت طلبات لإزالة أكثر من 13 مليون رابط على الانترنت.
وكشف التقرير أيضا عن وجود أخطاء أخرى محتملة مثل إعلان شركة إنتاج “ليونز غيت” العثور على نسخة من فيلم “سقوط لندن” على متجر التحميل الخاص بشركة مايكروسوفت.
وقال فان دير سار: “للأسف مثل هذا النوع من الأخطاء شائع جدا.”
وأضاف: “شركات مراقبة القرصنة تستخدم في أغلب الأحيان أنظمة آلية لاكتشاف والإبلاغ عن المواقع التي تنتهك حقوق الملكية الفكرية.”
وتابع: “إنني متأكد إلى حد كبير من أن هذا يحدث هنا أيضا، بالنظر إلى الأخطاء الواضحة التي ارتكبت.”
واعتبر أن هناك “نهجا جيدا يتمثل في إعداد قائمة بيضاء بالمصادر التي لا تنتهك حقوق الملكية الفكرية مثل (موقع) وارن بروس دوت كوم، وأمازون دوت كوم، لكن لم يحدث بشكل واضح”.
وبعد مراجعة تقرير “وارنر براذرز”، قررت غوغل عدم إزالة الروابط الخاصة بأمازون و”آي ام دي بي” و”سكاي سينما” من نتائج البحث الخاصة بها.