هل سيواجه الرئيس المنتخب “ترامب” مشكلة ركود الاقتصاد الأمريكي؟

أخبار الفوركس AllNewsFX.com

من بين التحديات التي تنتظر الرئيس الأمريكي المنتخب “دونالد ترامب” أن هناك فرصة كبير لوقوع الاقتصاد تحت براثن الركود، وليس لذلك علاقة بتداعيات سياساته الاقتصادية المرتقبة أو ردة الفعل المبدئية للأسواق على فوزه.

 

شهد الاقتصاد الأمريكي تعافياً على مدار السنوات السبع الماضية ولكن النمو عاد إلى متوسط مستوياته نهاية الحرب العالمية الثانية، ولا يعني أن الركود وشيك أو مؤكد، ولكن أن هناك مخاطر بوقوعه.

 

وحتى قبل الانتخابات، فإن ما يقرب من نصف المستطلعة آراؤهم بواسطة “سي إن إن موني” من الخبراء في الأسبوع الماضي رأوا احتمالية تعرض الاقتصاد الأمريكي للركود في وقت ما خلال الأربعة أعوام القادمة.

 

سجل الناتج المحلي الاقتصادي الأمريكي نموا بنسبة 2% فقط أو أقل خلال أربعة من بين خمسة أرباع سنوية ماضية، وتزامن ذلك مع قوة سوق العمل، ولكن هذا النمو الضعيف يزيد فرص حدوث الركود.

 

وفي ظل تعهدات “ترامب” بإلغاء أو إعادة التفاوض على اتفاقيات تجارية أبرمتها واشنطن مع دول أخرى وترحيل ملايين المهاجرين، من المتوقع وقوع تداعيات سلبية على الاقتصاد رغم أن الرئيس المنتخب وعد بتحقيق نمو نسبته 4% ودعم سوق العمل بقوة.

 

بغض النظر عن الشكوك حول تحقيق تلك التعهدات، أعرب خبراء عن قلقهم حيال وضع الاقتصاد الأمريكي نفسه من خلال عدة مؤشرات مثل الإنتاجية التي تظهر تعافياً بصعوبة وارتفاع أعداد العمالة المسنة، وهما عاملان كانا وراء انتعاش الاقتصاد في السنوات الماضية.

 

لحسن الحظ، يتوقع العديد من الخبراء عدم حدوث ركود اقتصادي على المدى المتوسط، ولو حدث، فلن يكون عنيفاً مثل ركود الفترة بين 2007 و2009 التي كلفت الاقتصاد فقدان 9 ملايين وظيفة، ولو نجح “ترامب” في تجنب حدوثه خلال الأربع سنوات القادمة، فسوف يشهد الاقتصاد الأمريكي أطول فترة نمو مستدام في تاريخ البلاد.