“شد وجذب” علاقة الرئيس الأمريكي برجال الأعمال

- Advertisement -

أخبار الفوركس AllNewsFX.com

“شد وجذب” هي علاقة الرئيس الأمريكي برجال الأعمال، فهو يمدحهم لقراراتهم في بعض الأحيان، وينتقدهم بشكل لاذع في أوقات أخرى.

كما أن رجال الأعمال يبدون في بعض الأوقات إذعانهم لقرارات “دونالد ترامب” بينما ينقلب ذلك التفاهم إلى هجوم شديد يصل إلى أروقة المحاكم تارة أخرى.

وتعد القرارات الأخيرة التي اتخذها عدد من رجال الأعمال بشأن الانسحاب من مجلس التصنيع الأمريكي ليست الأولى، بل سبقها قرارات مختلفة ومتفاوتة من الطرفين عبر 7 أشهر من حكم “دونالد ترامب”.

 تحذيرات واتهامات

وجه ترامب اتهامات وانتقادات للشركات الأمريكية بسبب عدد من القضايا، وكانت الوظائف الأمريكية والضرائب، محور تلك الانتقادات.

وبعد توليه منصبه رسمياً حذر “ترامب” أصحاب مصانع السيارات من العواقب التي ستعود عليهم إذا ما لم يتجهوا لبناء المصانع داخل الولايات المتحدة.

واستجابت شركة جنرال موتورز لتصريحات ترامب، وأعلنت في مارس الماضي أنها ستضيف حوالي 900 وظيفة.

كما أعلنت شركة فورد أنها ستستثمر 1.2 مليار دولار لبناء 3 مصانع بولاية ميتشجان، فيما صرحت الشركة في يناير بأنها ستستثمر 700 مليون دولار بولاية ميتشجان لتوفير 700 وظيفة جديدة بالولاية.

كما كان لشركة “أمازن” نصيب من اتهامات “دونالد ترامب” حيث قال إنها تتسبب في الإضرار بالضرائب والوظائف في عدد من الولايات والمدن  الأمريكية.

ولم يكتفى “ترامب” بذلك، وإنما سخر مرارار من صحيفة “واشنطن بوست” التي يمتلكها رئيس شركة “أمازون”، حيث تساءل إذا كانت الجريدة تمارس ضغطا على الكونجرس لتشغلهم عن النظر إلى الاحتكار الضريبي التي تمارسه شركة “أمازون”.

اعتراضات رجال الأعمال على سياسة “ترامب”

وقعت 3 صدامات بين رجال الأعمال في الولايات المتحدة والرئيس الأمريكي وانتهى مغاردة رؤساء الشركات لمناصبهم الإدارية داخل البيت الأبيض.

ويعد إصدار “ترامب” قرارا بحظر مواطني بعض الدول من دخول الولايات المتحدة هو الصدام الأول، حيث قامت 127 شركة بما فيهم “آبل” و”فيسبوك” و”جوجل”، بتحرير دعوة قضائية ضد “ترامب” بتهمة انتهاك قوانين الهجرة والدستور.

كما اتخذ رئيس شركة “أوبر” قرارا بالانسحاب من المجلس الاستشاري للبيت الأبيض

أما قرار “ترامب” بالخروج من اتفاقية المناخ هو ثاني قرار تسبب في صدامه مع الشركات، حيث اعترض عدد من رؤساء كبار الشركات، وقرروا مغادرة مناصاهم، حيث استقال رؤساء شركتي “تسلا” و”ديزني لاند” من مناصبهم اعتراضاً على القرار.

كما أعلنت عدد من الشركات الأمريكية وأخرى خارجية رفضهم للقرار، كان من ضمنهم “نايك”، و”مايكروسوفت”، و”شل”، وبنك “جولدمان ساكس”.

بينما تمثل الصدام الثالث في الحادث الإرهابي الذي وقع في ولاية فيرجنيا الأمريكية أثناء تجمع للقوميين البيض وآخرين معارضين لهم، والذي أسفر عن مقتل امرأة وإصابة آخرين، وكان رد ترامب على ذلك الحادث بأنه أداء الطرفين.

وتحرك رؤساء شركات “ميرسك” و”إنتل” و”أندر أرمور”، و”مؤسسة التحالف من أجل التصنيع الأمريكي”، و”الاتحاد الأمريكي للعمل والمنظمات الصناعية”، بتقديم استقالتهم من المجلس الرئاسي، اعتراضاً على الحادث.

من جانبه، رد ترامب على استقالة رئيس “ميرسك” عبر تغريدة على حسابه على موقع “تويتر”: “والآن بعد أن استقال كين فرازيير من مجلس التصنيع الرئيس، فإن لديه المزيد من الوقت لخفض أسعار الأدوية”.

كما علق ترامب على قرارات تلك الشركات وقال “لكل رؤساء مجلس الإدارة المستقيلين من مجلس التصنيع لدي كثيرون لاستبدال أماكنهم”.

مدح وثناء

لم يكن ترامب على خلاف دائم مع الشركات، فأحياناً قام بتوجيه الشكر لهم وجمعته بهم لقاءات ودية.

وعندما أعلنت شركة “فورد” خططها لبناء 3 مصانع جديدة بولاية ميتشجان، أشاد “ترامب عبر تغريدة على موقع “تويتر” بمجهودها.

كما أشاد بشركتي “تويوتا” و”مازدا” عندما أعلنا خطتهما لتأسيس مصنع جديد، وأكد أهمية تلك الخطة في خلق وظائف جديدة.

وبعد تولي “دونالد ترامب” منصبه مباشرةً اجتمع مع رؤساء أكبر ثلاث شركات لصناعة السيارات (فورد، وجنرال موتورز، وفيات كرايسلر) في الولايات المتحدة، ودعاهم لمزيد من تصنيع المركبات في البلاد.

كما التقى ترامب بالرئيس التنفيذي لشركة فورد أربع مرات على الأقل خلال أول 100 يوم حكم له، وكذلك رئيس جنرال موتورز.

والتقى “ترامب” بأبرز رؤساء شركات التكنولوجية الأمريكية ومنهم أبرزهم “آبل” و”أمازون” و”مايكروسوفت”، واتفق معهم على تأسيس “نظم الحوسبة الحكومية”، حيث يسعى من خلال البرنامج إلى خفض النفقات وتطوير الخدمات.

- Advertisement -

قد يعجبك ايضا
%d مدونون معجبون بهذه: