فوضى في الأسواق العالمية بعد قنبلة الصين رداً على ترامب

- Advertisement -

أخبار الفوركس AllNewsFX.com

قنبلة ألقتها الصين بغتة على الأسواق العالمية في أولى تعاملات الربع الثاني خلفت ورائها الكثير من الضحايا، لتعلن اقتراب الحرب التجارية من الاشتعال.

وأعلن وزير المالية الصيني أن بلاده قررت فرض رسوم جمركية على 128 سلعة أمريكية بقيمة 3 مليارات دولار، في قرار يأتي رداً على خطوة مماثلة للولايات المتحدة في الشهر الماضي.

وتسبب قرار الصين المفاجئ – والذي جاء بعد هدوء ومحادثات بين الجانبين في الأسبوع الماضي – في خسائر حادة للنفط والأسهم، بينما قدم دعماً ملحوظاً للملاذات الآمنة وأبرزها الذهب والفضة.

الصين ترد والأسواق تعاني

قررت الصين فرض رسوماً جمركية جديدة على واردات من السلع الأمريكية بدءًا من يوم أمس الإثنين، في خطوة تهدد بمزيد من التدهور التجاري بين الجانبين.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقع في الشهر الماضي قراراً بزيادة التعريفات الجمركية على سلع صينية بقيمة 50 مليار دولار، في خطوة تستهدف خفض العجز التجاري الهائل لبلاده مع بكين.

ولكن شهد الأسبوع الماضي تصريحات مطمئنة من الجانبين بأن المفاوضات الجارية قد تمنع تنفيذ قرار ترامب، وسط تقارير بشأن اتفاق حول عدد من البنود التي من شأنها خفض العجز التجاري الأمريكي.

وجاء رد الصين يوم أمس لينهي الآمال التي بدأت تنتعش في صدور المستثمرين، لتتفاعل الأسواق العالمية بقوة مع قرار بكين.

وكانت خسائر الأسهم اليابانية بنهاية جلسة يوم أمس مقبولة نسبياً، بعد أن فقد مؤشر “نيكي” 0.3% من قيمته ليغلق عند مستوى 21388 نقطة، بينما انقذت العطلة الرسمية الأسواق الأوروبية بورصات القارة العجوز من الهبوط.

وعلى الجانب الأمريكي، تهاوت “وول ستريت” بشكل حاد خلال تعاملات يوم أمس، لتصل خسائر “داو جونز” خلال الجلسة لأكثر من 700 نقطة، قبل أن ينهي التداولات بهبوط بلغ 458 نقطة  وسط جلسة متقلبة.

وارتفع “مؤشر الخوف” للأسهم الأمريكية بنسبة 24% خلال التداولات، بعد التقلبات الحادة والخسائر الملحوظة في السوق.

الصين وأشياء أخرى

لم تكن الصين وحدها المسؤولة عن خسائر الأسواق والأسهم العالمية يوم أمس، حيث ساهمت البيانات الاقتصادية الضعيفة في الولايات المتحدة، وأنباء سلبية بشأن عدد من الأسهم القيادية في قيادة هذا الهبوط الحاد.

وأظهرت بيانات معهد إدارة الإمدادات الأمريكي تراجع نشاط القطاع الصناعي في الولايات المتحدة خلال مارس، في حين ارتفع الإنفاق على قطاع البناء بأقل من التوقعات.

وعلى جانب الشركات، عانت أسهم التكنولوجيا من خسائر قوية بفعل استمرار أزمتي “تسلا” و”أمازون”، بالإضافة إلى تقارير بشأن استغناء محتمل لشركة “آبل” عن رقائق “إنتل”.

وهبط سهم تسلاً بشكل حاد خلال تعاملات يوم أمس مع استمرار التحقيقات في الحادث الذي أودى بحياة شخص في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى خفض تصنيف الشركة على خلفية أزمة الإنتاج.

كما عانى سهم “أمازون” من خسائر قوية اليوم، مواصلاً الهبوط الملحوظ مؤخراً بفعل هجوم متواصل للرئيس الأمريكي على الشركة، بسبب ما اعتبره “قيام الشركة بسداد ضرائب أقل من المفترض وإضرارها للاقتصاد”.

ولم تسلم شركة “إنتل” من الأنباء السلبية، بعد تقرير أشار إلى اتجاه “آبل” للاعتماد على رقائق خاصة بها والاستغناء عن “إنتل” التي تمدها بمنتجات تدخل في تصنيع أجهزة الحواسب الآلية “ماك”.

النفط يتهاوى والذهب يرحب

وفي الوقت الذي تعرض فيه النفط لخسائر سعرية حادة بفعل مخاوف الحرب التجارية التي تهدد بتراجع الطلب على الخام، فإن الذهب رحب بهذه المخاوف مع حقيقة أن الملاذ الآمن للمستثمرين في أوقات الأزمات.

وهبط سعر العقود الآجلة لخام “نايمكس” الأمريكي تسليم شهر مايو بنسبة 3% ليصل إلى 63.01 دولار للبرميل.

كما ساهم تراجع حدة المخاوف الجيوسياسية في الشرق الأوسط وتهديدات ترامب الخروج من الاتفاق النووي الإيراني في خسائر أسعار النفط.

في حين ارتفع سعر أوقية الذهب بنسبة 1.4% لتصل إلى 1345.80 دولار للأوقية، ليربح 18.50 دولار خلال التعاملات.

وبعد خسائر ملحوظة للدولار الأمريكي في النصف الأول من التعاملات، تمكن من التعافي النسبي ليستقر عند مستوى 90.045 دولار بحلول الساعة 7:25 مساءً بتوقيت جرينتش.

كما استعادت العملات الإلكترونية جزءًا يسيراً من خسائرها الفصلية التي قاربت على 350 مليار دولار، لترتفع “البيتكوين” أعلى مستوى 7 آلاف دولار.

- Advertisement -

قد يعجبك ايضا

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. AcceptRead More

%d مدونون معجبون بهذه: