زعماء الاتحاد الأوروبي يعقدون محادثات طارئة بشأن الهجرة

- Advertisement -

طلبت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل من زعماء الاتحاد الأوروبي يوم الأحد منع طالبي اللجوء من التجول بحرية بين أرجاء الاتحاد مع بدء محادثات طارئة بشأن أزمة المهاجرين التي تهدد الائتلاف الحاكم في ألمانيا.

 

ويحاول زعماء الاتحاد الأوروبي أثناء اجتماع في بروكسل تجاوز خلافاتهم العميقة بشأن الهجرة التي تقوض الاتحاد الأوروبي منذ سنوات.

 

وقالت ميركل لدى وصولها لحضور المحادثات التي تضم 16 من زعماء دول الاتحاد وعددها 28 دولة ”سيتركز جزء كبير من مباحثات اليوم على حماية الحدود الخارجية وكيفية الحد من الهجرة غير الشرعية لأوروبا“.

 

وأضافت ”وستجري كذلك محادثات بشأن الهجرة الثانوية وكيف نعامل بعضنا البعض بشكل عادل داخل (منطقة حرية السفر) شينجن وكيفية إيجاد توازن مقبول“.

 

ويمثل عدد المهاجرين الذين يصلون عبر البحر المتوسط مجرد نسبة ضئيلة مما كان عليه الأمر في 2015 عندما وصل أكثر من مليون شخص إلى أوروبا لكن استطلاعا حديثا للرأي أظهر أن قضية المهاجرين هي أهم مصادر القلق لمواطني الاتحاد الأوروبي البالغ عددهم نحو 500 مليون.

 

وتواجه إيطاليا صعوبات منذ فترة طويلة في التعامل مع الوافدين الجدد وقالت حكومتها الجديدة إنها سترفض أي أفكار بشأن استقبالها أعدادا أكبر من المهاجرين.

 

وقال رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي لدى وصوله ”نريد معالجة المشكلة بشكل هيكلي. الرأي العام لدينا يطالبنا بذلك“.

 

ويخوض زعماء الاتحاد الأوروبي الذين يواجهون ضغوطا شديدة من الناخبين في بلادهم معارك شرسة بشأن كيفية توزيع حصص طالبي اللجوء في الاتحاد.

 

ونظرا لعدم تمكنهم من الاتفاق فقد زاد هؤلاء الزعماء من القيود على اللجوء وشددوا الإجراءات على حدودهم الخارجية لتقليص عدد من يُسمح لهم بالدخول.

 

وتشير إحصاءات الأمم المتحدة إلى أن 41 ألف لاجئ ومهاجر فقط دخلوا الاتحاد الأوروبي عبر البحر هذا العام حتى الآن.

 

ولكن هذه القضية تمثل مكسب أو خسارة في الانتخابات بالنسبة للساسة عبر الاتحاد الأوروبي من إيطاليا حتى المجر مع تفضيل الناخبين للمرشحين المدافعين عن اتخاذ موقف أكثر صرامة بشأن الهجرة.

 

وتواجه ميركل ضغوطا لأن حليفها منذ فترة طويلة وهو حزب الاتحاد الاجتماعي المسيحي البافاري هدد ببدء إبعاد كل طالبي اللجوء عند الحدود الألمانية والذين سجلوا أسماءهم بالفعل في دول أخرى بالاتحاد الأوروبي مالم يتوصل الاتحاد لاتفاق بشأن توزيعهم بشكل أكثر عدالة.

 

ورفضت الدول الشيوعية السابقة في شرق الاتحاد الأوروبي بقيادة المجر وبولندا استقبال أي من الوافدين الجدد مشيرة إلى مخاطر أمنية بعد سلسلة هجمات نفذها متشددون في أوروبا.

- Advertisement -

قد يعجبك ايضا

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

%d مدونون معجبون بهذه: