قطاع الأعمال البريطاني يرحب بخطة ماي لمرحلة ما بعد بريكست

- Advertisement -

أخبار الفوركس AllNewsFX.com

رحَّب قطاع الأعمال البريطاني بخطة الحكومة البريطانية للمحافظة على روابط اقتصادية وثيقة مع الاتحاد الأوروبي بعد بريكست، في وقت بدأت فيه رئيسة الحكومة تيريزا ماي تدفع الثمن السياسي لهذه الخطة.

وواجهت ماي، الاثنين، أزمة حكومية بعد استقالة وزير بريكست “ديفيد ديفيس” واثنين من معاونيه؛ احتجاجًا على الخطة التي وُضعت قبيل نهاية الأسبوع.

ويومَ الاثنين، أعربت الشركات البريطانية، التي لطالما أصر رؤساؤها على وضع خطة واضحة لبريكست، عن تأييدها مقترحات ماي.

وقالت كاثرين ماكجينيس عضوة المجلس السياسي لمؤسسة مدينة لندن (سيتي أوف لندن كوربوريشن)، وهي حكومة محلية للقطاع المالي في لندن: “نرحب بتوصل الحكومة إلى اتفاق حول العلاقة المستقبلية بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي”.

إلا أن ماكجينيس حذرت من أن إقرار “اتفاق يستثني الخدمات … قد يؤثر سلبًا على القطاع المالي في المملكة المتحدة”.

وعلى الرغم من الانقسام الحكومي، تمكنت ماي من الحصول على موافقة حكومتها على إنشاء “منطقة تجارة حرة” تخضع فيها السلع لمعايير وأنظمة الاتحاد الأوروبي.

من جهتها، اعتبرت المديرة العامة لاتحاد الصناعة البريطانية (سي بي آي) كارولين فيربيرن، في حديث إلى شبكة “بي بي سي” البريطانية؛ استقالة ديفيس “ضربة” للخطة، إلا أنها أكدت أن الحكومة تسير “في الاتجاه الصحيح”.

وتابعت فيربيرن: “قد نرى في وقت ما تفوُّق فوائد اتفاقات التجارة الحرة دوليًّا على التجارة الأوروبية، لكن هذا الوقت لم يَحِنْ بعد”.

وقالت المتحدثة: “ما لم يكن لدينا خيار بديل يتيح تجارة بدون عوائق، فإن الوحدة الجمركية هي الحل؛ لذا نعتقد أن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح”.

وفي تعليق على تعيين دومينيك راب وزيرًا لبريكست بعد استقالة ديفيس؛ قالت فيربيرن: “أمامه عمل شاق، وقطاع الأعمال لديه الاستعداد والعزم لدعمه مع فريقه … من أجل التوصل إلى بريكست جيد في هذه المرحلة الحرجة التي تشهدها البلاد”.

- Advertisement -

قد يعجبك ايضا

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

%d مدونون معجبون بهذه: