واشنطن تهاجم بكين بعد رفضها تمديد تأشيرة لمراسلة أميركية

- Advertisement -

أعلنت السفارة الاميركية في الصين ان الولايات المتحدة “قلقة للغاية” حيال كيفية التعامل مع الصحافيين في هذا البلد بعدما رفضت بكين تمديد تأشيرة لمراسلة اميركية.

وكانت ميغا راجاغوبالان تقيم في الصين منذ ستة اعوام وهي مراسلة الموقع الاخباري الاميركي “بازفيد” في بكين.

وقامت خصوصا بتغطية تشديد التدابير الامنية في اقليم شينجيانغ (شمال غرب) الذي يتعرض بانتظام لاعتداءات تنسبها السلطات الصينية الى اسلاميين متطرفين او “انفصاليين”.

وقالت السفارة الاميركية في بكين ردا على سؤال لوكالة فرانس برس إن “الولايات المتحدة قلقة للغاية لكون صحافيين اجانب ومحليين في الصين ما زالوا يواجهون قيودا شديدة تعوق قدرتهم على القيام بعملهم”.

ونددت ايضا بالتأخير في التعامل مع تأشيرات الصحافيين الاجانب وبالقيود التي تفرضها السلطات على انتقال بعض هؤلاء الى مناطق تعتبر حساسة.

من جهته، علق لو كانغ المتحدث باسم الخارجية الصينية الجمعة “في ما يتصل بالشؤون الداخلية للصين، على سفارة الولايات المتحدة ان تعلم بان عليها ان تحترم ميثاق فيينا والا تتدخل في انشطتنا”.

وكانت راجاغوبالان اوردت عبر تويتر انها لا تعلم بوضوح سبب رفض تمديد تأشيرتها.

واعلن نادي المراسلين الاجانب في الصين الاربعاء انه طلب من الخارجية الصينية توضيحات لـ”المنطق الذي افضى الى طرد” المراسلة من الاراضي الصينية.

وانتقدت صحيفة “غلوبال تايمز” الصينية القريبة من الحكم ما اعتبرته “تحقيقات مشوهة” اجرتها المراسلة الاميركية عن شينجيانغ، مضيفة ان “بعض وسائل الاعلام الغربية تعتقد ان من حقها ان تقوم بما تشاء، لكن هذه الامور العبثية غير مقبولة”.

وفي 31 كانون الاول/ديسمبر 2015، اضطرت اورسولا غوتييه المراسلة السابقة لمجلة “لوبس” الفرنسية الى مغادرة الصين لعدم تمديد تأشيرتها.

وقبلها، طردت ميليسا شان مراسلة الخدمة الانكليزية في قناة الجزيرة العام 2012.

- Advertisement -

قد يعجبك ايضا
%d مدونون معجبون بهذه: