الدولار الأمريكي يرتد من الأعلى له في ثلاثة أسابيع أمام الين

- Advertisement -

تذبذب الدولار الأمريكي في نطاق ضيق مائل نحو التراجع خلال الجلسة الأمريكية لنشهد ارتداده من الأعلى له منذ 10 من تموز/يوليو الجاري، حينما اختبر الأعلى له منذ أواخر أيار/مايو الماضي أمام الين الياباني عقب التطورات والبيانات الاقتصادية التي تبعنها عن الاقتصاد الياباني وعلى أعتاب التطورات والبيانات الاقتصادية المرتقبة اليوم الثلاثاء من قبل الاقتصاد الأمريكي أكبر اقتصاد في العالم.

في تمام الساعة 06:05 صباحاً بتوقيت جرينتش انخفض زوج الدولار الأمريكي مقابل الين الياباني بنسبة 0.14% إلى مستويات 108.63 مقارنة بمستويات الافتتاحية عند 108.78، بعد أن حقق الزوج أدنى مستوى له خلال تداولات الجلسة عند 108.56، بينما حقق الأعلى له في ثلاثة أسابيع عند 108.95.

هذا وقد تابعنا عن الاقتصاد الياباني ثالث اقتصاد في العالم الكشف عن بيانات سوف العمل مع صدور قراءة مؤشر معدلات البطالة والتي أظهرت تراجعاً إلى 2.3% بالقراءة السابقة لشهر أيار/مايو الماضي والتوقعات عند 2.4%، وفي نفس السياق، أوضحت قراءة مؤشر نسبة الوظائف إلى المتقدمين انخفاضاً إلى 1.61 مقارنة بالقراءة السابقة لشهر أيار/مايو والتوقعات عند 1.62.

وجاء ذلك قبل أن نشهد أيضا عن ثالث أكبر دولة صناعية عالمياً الكشف عن بيانات القطاع الصناعي مع صدور القراءة الأولية للإنتاج الصناعي والتي أوضحت انخفاضاً 3.6% مقابل ارتفاع 2.0% في أيار/مايو، أسوء من التوقعات التي أشارت لتراجع 1.7%، بينما أظهرت القراءة السنوية للمؤشر ذاته اتساع التراجع إلى 4.1% مقابل 2.1% في القراءة السنوية السابقة لشهر أيار/مايو، بخلاف التوقعات التي أشارت لتقلص التراجع إلى 2.0%.

وصولاً إلى إقرار بنك اليابان البقاء على أسعار الفائدة سلبية عند 0.10% وسط المحافظة على برنامج شراء الأصول دون تغيير وكذلك التوجهات المستقبلية لأسعار الفائدة، ومع خفض البنك المركزي الياباني توقعاته للتضخم والنمو لثالث أكبر اقتصاد في العالم، وذلك مع الكشف عن بيان السياسة النقدية لبنك اليابان ووسط التطلع للمؤتمر الصحفي الذي سوف يعقده محافظ بنك اليابان هاروهيكو كورودا في طوكيو.

على الصعيد الأخر، يترقب المستثمرين حالياً عن الاقتصاد الأمريكي الكشف عن بيانات الإنفاق والدخل الشخصي والتي قد تعكس تباطؤ نمو الإنفاق الشخصي إلى 0.3% مقابل 0.4% في أيار/مايو، وتباطؤ نمو الدخل الشخصي إلى 0.3% مقابل 0.5% في أيار/مايو، كما قد توضح قراءة مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الجوهري تباطؤ النمو إلى 0.1% مقابل 0.2% في أيار/مايو.

ويأتي ذلك قبل أن نشهد الكشف عن قراءة مؤشر ثقة المستهلكين والتي قد تظهر اتساعاً إلى ما قيمته 125.2 مقابل ما قيمته 121.5 في حزيران/يونيو الماضي، وذلك بالتزامن مع الكشف عن بيانات سوق الإسكان مع صدور قراءة مبيعات المنازل القائمة والتي قد توضح تباطؤ النمو إلى 0.3% مقابل 1.1% في أيار/مايو، ووصولاً إلى انطلاق فعليات اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوح اليوم وغداً الأربعاء في واشنطون.

هذا وتسعر الأسواق فرص إقدام صانعي السياسة النقدية لدى بنك الاحتياطي الفيدرالي على خفض أسعار الفائدة لأول مرة في أكثر من عقد من الزمان بواقع 25 نقطة أساس إلى ما بين 2.00% و2.25% بأكثر من 70% وبواقع 50 نقطة أساس إلى ما بين 1.75% و2.00% بقرابة 30% وفقاً لأداة “فيدواتش” من قبل مجموعة سي-أم-أي، ويأتي ذلك قبل فعليات المؤتمر الصحفي المرتقب لمحافظ بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول.

- Advertisement -

قد يعجبك ايضا
%d مدونون معجبون بهذه: