انقلاب منحنى العائد في أمريكا والمملكة المتحدة في ظل المخاوف بشأن الاقتصاد العالمي

- Advertisement -

تراجع عائد السندات الأمريكية لأجل عشر سنوات دون نظيره للسندات استحقاق عامين، في ظاهرة غريبة في سوق السندات والتي تعد مؤشرا موثوقا للركود الاقتصادي، في خطوة تبرز المخاوف المتزايدة بشأن الاقتصاد العالمي مع اندفاع المستثمرين إلى أصول الملاذ الآمن.

 

وخلال تداولات الأربعاء، بلغ عائد السندات الأمريكية لأجل عشر سنوات 1.623%، وهو ما يقل عن عائد الديون لأجل عامين الذي سجل 1.634%، ويعني ذلك أن المستثمرين يطالبون الآن بأسعار فائدة أعلى على الديون قصيرة الأجل مقارنة بالديون الطويلة الأجل، وهي ظاهرة معروفة باسم “منحنى العائد المقلوب”.

 

وتراجع عائد السندات الامريكية لأجل ثلاثين عامًا إلى أدنى مستوياته على الإطلاق، إذ هبط بمقدار تسع نقاط أساس إلى 2.0738%، دون مستواه القياسي المنخفض السابق البالغ 2.0882% في يوليو 2016.

 

وفي الوقت نفسه، انقلب منحنى العائد في المملكة المتحدة للمرة الأولى منذ الأزمة المالية العالمية، في علامة أخرى على أن الاقتصاد العالمي قد يتجه نحو الركود، إذ هبطت الفجوة بين عائدات السندات لأجل عامين ونظيرتها لأجل عشر سنوات دون الصفر بعد ارتفاع التضخم في المملكة المتحدة أعلى مستهدف بنك إنجلترا البالغ 2%.

 

وهبط عائد السندات البريطانية لأجل عشر سنوات نقطتي أساس إلى 0.475%، بينما ارتفع عائد نظيرتها لأجل عامين نقطة أساس واحدة إلى 0.478%.

 

وجاء ذلك بعد بيانات أظهرت تباطؤ الإنتاج الصناعي الصيني، إلى جانب أخرى كشفت انكماش الناتج المحلي الإجمالي الألماني في الربع الثاني.

- Advertisement -

قد يعجبك ايضا
%d مدونون معجبون بهذه: