خطة مكتب التحقيقات الفيدرالي لمراقبة منصات التواصل الاجتماعي قد تتعارض مع سياسة “فيسبوك”

- Advertisement -

يبحث مكتب التحقيقات الفيدرالي عن متعهدين خارجيين لمراقبة منصات التواصل الاجتماعي بحثًا عن تهديدات محتملة، مما قد يشكل تعارضاً محتملاً مع “فيسبوك” وشركات أخرى حول الخصوصية.

 

وقال المكتب الشهر الماضي إنه يسعى لتوفير أداة إنذار مبكر لوسائل التواصل الاجتماعي من أجل تحديد التهديدات المحتملة مع التأكد من مراعاة اعتبارات الخصوصية والحريات المدنية، ومن المحتمل أن تنتهك مثل هذه الأداة حظر استخدام بيانات “فيسبوك” للمراقبة.

 

وذكرت “وول ستريت جورنال” أمس أن تلك الخطط صدرت وسط عمليات إطلاق النار الجماعية الأخيرة التي زادت الدعوات لشركات التواصل الاجتماعي لبذل المزيد من الجهد للكشف عن مثل هذه التهديدات.

- Advertisement -

قد يعجبك ايضا
%d مدونون معجبون بهذه: