قادة الاتحاد الأوروبي يبحثون طرقًا لتخفيف آثار أزمة الطاقة على اقتصاد المنطقة

اجتمع زعماء الاتحاد الأوروبي الجمعة للبحث عن طرق للتخفيف من آثار أزمة الطاقة غير المسبوقة على اقتصاد المنطقة، بعدما أثر خفض إمدادات الغاز من موسكو على 12 دولة من الدول الأعضاء، مما دفع ألمانيا إلى رفع مستوى التأهب بشأن الغاز إلى المستوى الثاني.

 

ونقلًا عن “بلومبرج”، قال رئيس الوزراء البلجيكي “ألكسندر دي كرو” للصحفيين في بروكسل: إذا كانت ألمانيا تقول إنها ستواجه نقصًا في الغاز خلال فصل الشتاء، فسيكون التأثير هائلاً بالنسبة لألمانيا وكذلك لجميع الدول الأوروبية الأخرى.

 

هذا وقال رئيس وزراء لاتفيا “كريسجانيس كارينز”: ذهب مفهوم الطاقة الرخيصة وتلاشى مفهوم الطاقة الروسية بشكل أساسي، ونحن جميعًا في طور تأمين مصادر بديلة. مضيفًا: هذا نتيجة للحرب التي تشنها روسيا في أوكرانيا، إنها تسبب صعوبات لنا جميعًا، لكن في النهاية سنخرج جميعًا أكثر مرونة.

 

وحذرت ألمانيا أمس من أن تحركات روسيا لخفض إمدادات الغاز إلى الاتحاد الأوروبي قد تؤدي إلى انهيار أسواق الطاقة، بعدما أدت مشاكل الإمداد بالفعل إلى دفع أسعار الغاز والطاقة إلى مستويات قياسية.

 

ومن المقرر أن يطرح وزراء الطاقة في الاتحاد الأوروبي قضية الاستعداد للاضطرابات عندما يجتمعون في لوكسمبورغ مرة أخرى الإثنين، إذ دعا “دي كرو” البلجيكي المفوضية الأوروبية إلى تنسيق حل بين دول الاتحاد الأوروبي للمساعدة في مواجهة صعوبة الشتاء، كما أكد رئيس الطاقة بالاتحاد الأوروبي “قدري سيمسون” أن المفوضية ستناقش الاستعداد لحالات الطوارئ والتدابير الإضافية المحتملة مع الوزراء.

 

وقال “سيمسون” لـ”بلومبرج نيوز”: لا يوجد خطر مباشر على أمن الإمدادات لدينا، لكن الوضع خطير، إذ تزيد الاضطرابات من صعوبة ملء المخازن بالغاز ويجب أن نكون مستعدين لمزيد من التخفيضات، موضحًا أنه يتعين على الدول الأعضاء تحديث خطط الطوارئ وإبرام اتفاقيات التضامن.

- Advertisement -

اترك تعليقا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط